ملتقي شباب علوم حاسوب بجامعة السودان
بــكــل حــب وإحــتــرام وشــوق
نــســتــقــبــلك ونــفــرش طــريــقــك بــالــورد
ونــعــطــر حــبــر الــكــلــمــات بــالــمــســك والــعــنــبــر
ونــنــتــظــر الإبــداع مــع نــســمــات الــلــيــل وســكــونــه
لــتــصــل هــمــســات قــلــمــك إلــى قــلــوبــنــا وعــقــولــنــا
نــنــتــظــر بــوح قــلــمــك

فمرحبا بك عضوا في المنتدي ونتمنى ان تكون عضوا فعالا

ملتقي شباب علوم حاسوب بجامعة السودان

شبــابـي اجتماعـي ثقــافي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
تعلن ادارة ملتقي علوم حاسوب بجامعة السودان ان الكرسي الساخن يستضيف فيه السيد محمد المعتصم اوشي ونرجو كل من الاعضاء بالمنتدي تجهيز الاسئلة له
نناشدة من جميع الاخوة اعضاء ملتقي علوم حاسوب بالمشاركة في الحملة الدعوية لنشر فكرة المنتدى علي جميع الشباب وحثهم علي التسجيل والمشاركة في المنتدى حتى يتم نشره وتطويره بالصورة الجميلة ولكم كل الشكر والتقدير

شاطر | 
 

 اخبار منوعة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبدالرحمن الامين



عدد المساهمات : 69
نقاط : 24103
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 16/05/2010
العمر : 32

مُساهمةموضوع: اخبار منوعة   الإثنين مايو 31, 2010 8:46 pm

منوعات:

التلفزوين استديوهات ساخنة :

رغم النقلة الكبيرة في أجهزة الإعلام المرئية السودانية.. إلا أن شاشة الفضائية السودانية قومية أو خاصة هي الأكثر لفتاً لنظر المتجول عبر الريموت كنترول.. والفرق كبير بين قبل وبعد المحطة السودانية من ناحية، صورة وضيف يتصبب عرقاً.. ولعل الأخيرة هي سمة غالبة في التلفزيونات السودانية، فمعظم ضيوفنا يمتازون بالجبين الندي بحبات العرق وهم لا ينفكون يقاومون عبر المناديل حبيبات العرق أو «بالهبهيب» بأقرب ورقة أو بأيديهم .. تلك الصورة أصبحت مرسومة في خيال أي مشاهد حتى ان أغلبهم تكون لديه انطباع بأن شيئاً ما في تلك الاستديوهات يفرز درجة حرارة عالية، أو أن حرارة الإضاءة أعلى من درجة التكييف.. فهل يا ترى إنطباعات المشاهدين في محلها؟.. ولماذا لا تؤثر هذه الإضاءة على بقية الفضائيات العالمية؟
كثير من العاملين في التلفزيون القومي التقت بهم «الرأي العام» موجهة لهم ذات التساؤل.. أوضحوا ان أجهزة التكييف الموجودة في التلفزيون أمريكية وقديمة الصنع.. وهي من أفضل أجهزة التكييف.. لكن بعد الحصار الأمريكي على منتجاته أصبحت هناك إشكالية في قطع الغيار.. مما جعلهم يستعيضون عنها بأخرى مصنعة قد يكون بها ضعف مما يسبب خللاً في النسب ما بين الضوء والتكييف.. لكن وبحسب ما أدلى به محمد حاتم سليمان وفي آخر تصريحاته في مخاطبته للرواد ممن عملوا بالتلفزيون.. فإن التلفزيون تسلم أحدث أجهزة تكييف وتبريد في العالم تجعله في مصاف تلك القنوات.. وهذه الأجهزة الآن بطرف التلفزيون وفي طريقها للتركيب في ستديو علي شمو وستديو الأخبار.
ولعل الظروف التي يمر بها تلفزيون السودان وهو الأفضل إمكانية بالضرورة تمر على بقية القنوات السودانية.. وحتى الوقت الذي تعمل فيه أجهزة التبريد والتكييف الحديثة.. يمكن للتلفزيون ان يوزع «هبابات» بشكل جميل تحمل شعار التلفزيون بدلاً عن الورق والمناديل والأيدي.. وحتى يكون العرق بسبب سخونة الحوار لا بسبب سخونة الاستديوهات.

ارتفاع اسعار البيض والفراخ باسواق الخرطوم

رغم القرار الذى اصدرته ولاية الخرطوم مؤخراً بتخفيض أسعار الفراخ الدواجن فى مارس الماضى لحوالى (7) جنيهات للكيلو والتزام أصحاب محلات التوزيع بأسواق الولاية المختلفة طيلة مارس وابريل الماضيين بتطبيق القرار وذلك بخفض الأسعار بين (8-9) جنيهات، إلاّ ان اصحاب مراكز التوزيع تنصلوا فى منتصف مايو الجاري عن تطبيق القرار احتجاجاً على ارتفاع أسعار الدواجن بمناطق الانتاج وارتفاع تكاليف الترحيل، فى وقت علمت فيه (الرأي العام) ان غرفة الدواجن واصلت عملية استيراد (6) آلاف طن من الذرة الشامية والفى طن من فول الصويا من جملة الكميات التى صادقت عليها وزارة المالية والاقتصاد الوطني مؤخراً للغرفة والتي تبلغ حوالي (200) الف طن من الذرة الشامية و(30) الف طن من فول الصويا من اوروبا، وتعتزم توزيعها على مناطق الانتاج بهدف تحقيق الوفرة في القطاع لمجابهة ارتفاع أسعار الفراخ بالولاية.
وكشفت جولة لـ(الرأي العام) بعدد من مراكز توزيع الدواجن بالولاية عن عودة أسعار الفراخ والبيض الى ارتفاعها الذي كانت عليه قبل شهر مارس الماضي ليقفز سعر كيلوالفراخ لنحو(11) جنيهاً، وطبق البيض من الحجم الكبير لـ(Cool جنيهات، فيما أكد بعض اصحاب المراكز ان السبب وراء ارتفاع الفراخ يتمثل في قفز أسعار المنتجات بمناطق الانتاج.
وقال التاجر الفاضل محمد ابراهيم - صاحب مركز لتوزيع الفراخ بمنطقة السوق العربى - فى حديثه لـ(الرأي العام) ان ارتفاع الأسعار بمناطق الانتاج يعد أحد الاسباب الرئيسية فى رفع أصحاب محلات التوزيع للدواجن، حيث بلغ سعر الفرخة بمناطق الانتاج الـ(17) جنيهاً، بجانب ارتفاع تكاليف الترحيل، واضاف ان الزيادة كانت طبيعية لان منتجات الدواجن الموجودة في (الثلاجات) تحتاج الى تبريد عالٍ خاصة هذه الأيام مع الفترة الصيفية، مشيرا الى أن التجار خاطبوا الغرفة بشأن زيادة الأسعار في مناطق الانتاج والتي من جانبها وعدت بمعالجة الأمر.

هيئة المواصافات تعلن انسحاب وحدة ( الرطل ) مقياس
أعلنت الهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس عن اقتراب اكتمال سحب الرطل نهائياً من الأسواق كوحدة للقياس والاستعاضة عنه بالكيلو ومشتقاته.
وقال محمد عثمان إبراهيم - المدير العام للهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس - ان تحقيق وتطبيق القوانين يسهم بقدر كبير في ضمان سلامة الجودة.
وذكر خلال الاحتفال بيوم القياس العالمي الذي نظمته الهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس أمس الأول تحت شعار: (القياس قياسات لأجل العلم والتكنولوجيا) ان الفترة المقبلة ستشهد كثيراً من الضبط في عمل المواصفات ومراجعة المعايير المختلفة لحماية المستهلك.
من جانبه قال الحسين عبد القادر - مدير إدارة القياس والمعايرة - إن تطبيق علم القياس يسهم بقدر كبير في حماية المستهلك بجانب الاستخدام الآمن للاجهزة والمعدات الطبية.
وأشار الى ان الاعتماد على المقاييس في الصناعة والزراعة والتجارة والبحث العلمي بجانب تأكيد الجودة يعمل على تحقيق الأهداف الدينية والاخلاقية المتمثلة في ضمان صدق الاقتصاد والمعاملات.
وأشار إلى ان إدارته تعمل على مراقبة الآلات المستخدمة في عمليات القياس للسوائل. واضاف: ان الربع الأول من العام الحالي شهد تفتيش (12626) محلاً تجارياً وتأكيد الجودة لعدد (10986) اسطوانة غاز مستوردة، وعدد (8647) ميزاناً عادياً، بجانب فحص ومعايرة (21639) ميزاناً، ودمغ ما يقارب الـ (1400) من المشغولات والسبائك الذهبية. الى ذلك قال عبد الجليل النذير الكاروري إن عدم الالتزام الاخلاقي من أكبر المعوقات، واشار الى ضرورة وضع كثير من المعالجات لضمان سلامة السلع عبر التصنيف الكامل لها، مبيناً ان هناك بعض العبوات تعتمد رغم خطورتها، مشيراً الى الدور الكبير الذي تقوم به المواصفات في حماية المستهلك والاقتصاد الوطني.

تفاقم معاناة مرضى السرطان
حذر مصدر بمستشفى الذرة من تفاقم الاوضاع الصحية لمرضى السرطان جراء تعطل اجهزة الجرعات الفيزيائية عدا جهاز واحد، وقال لـ«حضرة المسؤول» بان جهازين من اصل «3» اجهزة متعطلان منذ شهور مما أدى الى تأجيل جلسات العلاج لعدد كبير من المرضى، وأضاف بان هناك جهازاً آخر استجلب حديثاً إلا انه لم يعمل حتى الآن.
وفي السياق شكا عدد كبير من مرضى السرطان من تأجيل جلسات العلاج لفترات طويلة قد تصل احياناً الى شهر كامل، والجدير بالذكر ان مستشفى «الذرة» المرفق العلاجي الوحيد المتخصص في علاج الاورام السرطانية في الخرطوم ويرتاده كل مرضى الولايات. الى جانب مستشفى متخصص لعلاج السرطان بودمدني ولا يوجد به غير جهاز واحد لحالات معينة يتم تحويل بعضهم الى الخرطوم.

مطاردات سيارت شرطة المرور للمخالفين خطر داخل الأحياء
ابدى مواطنو دار السلام المغاربة بالحاج يوسف انزعاجهم وقلقهم من مطاردات سيارات شرطة المرور للعربات المخالفة للقواعد المرورية داخل شوارع الاحياء مما قد يعرض المواطنين للخطر وبالأخص الاطفال الذين يلعبون في الشوارع بالذات في هذه الايام لعطلات المدارس. وناشد المواطنون ادارة شرطة المرور تنبيه افرادها عن الكف عن الملاحقات في شوارع المنطقة، داخل الاحياء.

بحسابات أسرة فقيرة..البحث عن خبز ليوم واحد
جدران ذلك البيت تلتقي في غير رغبة إذ تبدو متصدعة بصورة واضحة للعيان، حجراتاه الصغيرتان إفترقتا دون ضرب موعد للقاء، ورغم ضيق المكان إجتمعت الأسرة المكونة من الوالدين وخمسة أطفال بأعمار متفاوتة لم يتجاوز أكبرهم العشرة أعوام يطلق عليهم سكان الحي «جراد الخريف» لصغر حجمهم وسرعتهم وسيرهم في جماعات.
أول ما تستبين الأم خيوط الفجر الأولى تبعث بأصغر ابنائها الى أحد الجيران وهو يحمل كيساً صغيراً من «حب الشاي» لتقوم الجارة بإعداد شاي الصباح لتلك الأسرة بعد ان تضيف إليه من مخزونها الخاص «السكر» و«الحليب» وبالطبع قليلاً من الشاي، ذلك المشهد الذي يتكرر كل صباح عادة ينتهي بجلسة جماعية حول «صينية» الشاي إلى جلسة ما منظور مثيلا.
الأزمة المالية دقت الأبواب وطال رذاذها معاش الأسرة الصغيرة مهدداً بالجوع فكان لا بد من جلسة بغرض تخفيض الانفاق وتقليص عدد الوجبات من ثلاث إلى وجبتين نسبة لانخفاض دخل الأب إلى النصف، وبالطبع لم تكن ردود الفعل موجبة تجاه الفرمان الأبوي الصارم الذي لا مناص من تطبيقه.
بالورقة والقلم تتربع (ن) ست البيت كل صباح على فرشة صغيرة وسط الحجرة في محاولة لتدبير حساباتها وفق قاعدتها (رزق اليوم باليوم)، استرقت (ن) السمع مجدداً إلى عربة الخضار التي تجوب الأحياء كل صباح حتى تستبين ملامح الأسعار التي تواً كشرت عن أنيابها (كيلو البطاطس «5» جنيهات الطماطم «6» جنيهات البامية «8» جنيهات دون حسابات الزيت والملح والبصل).. تريثت قليلاً قبل الذهاب خلف العربة ونادت ابنها الأكبر وأوكلت إليه مهمة غسل «الزير» تمهيداً للعودة إلى مياهه والتخلي عن برجوازية الثلج الصناعي.
ألقت (ن) تحية صباحية مطولة على جارتها الأخرى عبر الحيطة وأردفت: «حبة بصل واحدة النبي يا عزيزة» تأخذها وتعدل «التوب» استعداداً لمعركتها مع سيد الدكان وقبل أن تدور بعينيها على كافة الأرفف تستقبلها عبارة مخطوطة بصورة قاطعة وواضحة: (ممنوع الدين.. ولو بعدين) بإمضاء الإدارة تتجاهلها عمداً وتخرج من طرف ثوبها ورقة الطلبات بحساباتها الدقيقة: (زيت بـ «30» قرشاً، بقرشين ملح).. إعداد (القطر قام)، أسهل وأسرع وسيلة لبلوغ الهدف المنشود.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
اخبار منوعة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقي شباب علوم حاسوب بجامعة السودان :: قسـم المـنتديـات العامـــة :: الاخبــــار-
انتقل الى: